برقم التليفون هتضيف عيالك .. فرصة إضافة المواليد الجدد علي بطاقات التموين بشرطين فقط اهمهم الإ يزيد عمر الطفل عن هذا السن .. بشري سارة لهؤلاء
برقم التليفون هتضيف عيالك .. فرصة إضافة المواليد الجدد علي بطاقات التموين بشرطين فقط اهمهم الإ يزيد عمر الطفل عن هذا السن .. بشري سارة لهؤلاء
في إطار جهود الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن فتح باب إضافة المواليد إلى بطاقات التموين لفئات محددة، في مقدمتها الأسر التي تم قبولها مؤخرًا ضمن برنامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة" خلال الشهر الجاري.
تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات الدولة الداعمة للعدالة الاجتماعية وحرصها على تحسين مستوى المعيشة للمواطنين الأكثر احتياجًا، خاصةً مع تزايد أعداد المستفيدين من برامج الدعم المختلفة.
الفئات المستهدفة من قرار الإضافة
أوضحت وزارة التموين أن عملية الإضافة تستهدف الأسر التي انضمت حديثًا إلى برنامج "تكافل وكرامة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، شريطة استيفاء مجموعة من الشروط والمعايير التي تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
شروط إضافة المواليد على البطاقة التموينية
حددت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي شروطًا أساسية لإضافة المواليد، وجاءت كما يلي:
أن يكون عمر الطفل المراد إضافته 4 سنوات فأكثر.
ألا يتجاوز عدد الأفراد المدرجين على البطاقة التموينية أربعة أفراد، وهو الحد الأقصى المسموح به للإضافة.
المستندات المطلوبة لتقديم طلب الإضافة
لضمان سهولة إجراءات الإضافة وسرعة فحص الطلبات، يجب توفير المستندات التالية:
صورة من البطاقة الشخصية أو شهادة ميلاد الأطفال المراد إضافتهم.
صورة من بطاقة التموين الخاصة بالأسرة.
رقم هاتف محمول مسجل باسم رب الأسرة ومربوط بالبطاقة التموينية.
أصل استعلام "تكافل وكرامة" مختوم من وحدة الشؤون الاجتماعية التابع لها المستفيد.
إحصائيات وأرقام
وفقًا لما أعلنته وزارة التضامن الاجتماعي، تم خلال هذا الشهر ضم أكثر من 73 ألف أسرة جديدة إلى برنامج "تكافل وكرامة"، مما يمنحهم الحق في الحصول على خدمات بطاقات التموين، ومن ضمنها إضافة المواليد.
وبذلك يصل إجمالي عدد المستفيدين من البرنامج إلى نحو 21 مليون مواطن، يمثلون حوالي 5.2 مليون أسرة على مستوى الجمهورية، في إطار التوسع المستمر في شبكات الحماية الاجتماعية.
دعم ملموس للأسر الأولى بالرعاية
يمثل قرار إضافة المواليد إلى بطاقات التموين استجابة واضحة من الدولة لمطالب المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، كما يعزز قدرة الأسر الفقيرة على توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائهم من السلع التموينية بأسعار مدعومة.
ويُعد هذا التحرك خطوة عملية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج الدعم، لا سيما للفئات التي تم دمجها مؤخرًا ضمن برنامج "تكافل وكرامة".

تعليقات
إرسال تعليق